عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مروقت طويل على كلام الوحدة واکثرنا الحديث حولها في ظرف الكلام و بلاجدوى حتى الان ولا ندري الى متى نستمر في هذه الحالة غير مهتمين بالتطبيق و غير مكترثين بالمطالب الشعبية الملحة والحاجة الماسَة للالتفاف حول المصلحة الوطنية والجلوس على طاولة واحدة لتشريك المساعي و توجيهها لتصب في خانة واحدة من مصلحتنا ان تكون “احوازية المبدء والمخرج” بلا تأثير خارجي او اجندة مصطحبة معها مصالح شخصية او حزبية او طائفية…!
نعم طال ” الحديث ” في موضوع الوحدة بلا جدوى وبلا نتائج ملموسة ولربما نعزي ذلك لدلائل مجهولة والبعض مضحكة اريد ان انقل لكم منها نماذج من باب المزاح…!
اولا، نحن لم نستطع ان نجتمع ونوحد صفوفنا لأن الله لا يريد ذلك…! والدليل على ذلك ” ان الله يفعل مايشاء ” و” يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب ” و ” ماتشائون الا ان يشاء الله رب العالمين ” فلو اراد الله ان يجمع الاحوازيين لجمعهم…!
ثانيا، ان الاحتلال الايراني لايرضى بذلك ويحاول جاهدا ان يمنعنا من ان نوحد صفوفنا بشتى الطرق ولذلك يحول بيننا وبين الوحدة كما كان يفعل منذ قديم الزمان فالمقصر الاحتلال الايراني لعنة الله عليه……!
ثالثا، ان الوحدة لم تكن في صالح الاحوازيين في الحال الحاضر، لربما تكون في المستقبل لصالحنا ولكن الان لا، فالحديث عنها غير ضروري ولذلك دعونا “لا نكترث لها”….!
لو اردتم ان استمر في الكلام لكتبت لكم العشرات من الدلائل العجيبة التي لا تستحق التدقيق بل تبقى في عالم الهزل نضحك على انفسنا بها وهي دلالة على اننا لم نعي الظرف الزمني ولم نتدقق في واقعنا المرير الذي لا نحسد عليه وعلى هذا الاساس مرة اخرى و اخرى نتسائل عن جد!!!!!!!!
الى متى نبقى ننتظر من الاخرين ان تتقدم علينا و تصالحنا وتجتمع معنا ونحن قابعين في قعر بيوتنا لا نرغب بالخروج والتقدم بالمعروف على الاخرين؟؟؟!!!
والى متى نتمسك بالحجج الواهية والذرائع ونترك الواجب الوطني او نقذفه عرض الحائط وكأنما راضين بحالتنا المزرية ونتفاخر باللامسئولية التي تحيط بنا امام انظار العالمين…؟!!!
والى متى ننتظر ان تحدث معجزة و تنزل ملائكة لكي تجمعنا عنوة و تبارك لنا اذعاننا للواجب الوطني و تعلمنا كيف نترك القطيعة و التجريم….!
فبما انه الكل تطالب بالوحدة ولكن لا نرى شيئا ملموسا على ارض الواقع اتصور انه حان الوقت لكي “نخرج من ظرف الكلام” وبدل الاقوال نتجه الى الافعال لكي يحتضن احدنا الاخر…!
يوسف يعقوب الاحوازي
9/08/2014
yousef.alahwazi@gmail.com