البعض “مرتاح كثيرا” ولايريد ان يفقد راحته !!!!! بقلم: يوسف يعقوب الاحوازي

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تكرر” حديث الوحدة “مرارا في هذه الصفحة وكان اكثر المواضيع اهتماما لي ولا زلت اسير في هذا النهج رغم كل الصعوبات، ولربما بعض ” المتسللين بين الاحوازيين يمقتني ” لأني لم اتوقف عن متابعة هذا الموضوع…..! ولكني لازلت “مصرا” على هذا الحديث ولا اتركه حتى نصل الى مبتغانا الا وهي “وحدة الصف الاحوازي” و اعتلاء كلمة الاحواز و في هذا الصدد سوف استمر في محاولاتي والمفرح اني وجدت عصبة مهتمة بالوحدة  امثال الاخ “ابو رسالة” والاخ ” ابوفهد ” و كذلك الاخت الكريمة “جميلة الاحوازية ” يناصر بعضنا البعض و “لا نستسلم”….! 

ثم ليس من الاخوة الاحوازيين ممن اعرفهم في التنظيمات الحزماوية وغير الحزماوية والمستقلين من هو يكره هذا الحديث و لا يوافق مع هذا الامر (الَا بعض الجهلاء) وانما الكل متفقون على ضرورة “توحيد الصف” ولم الشمل الاحوازي و بلا استثناء….!

وايضا الكل متفقون على ضرورة الاشراع فورا بمشروع الوحدة و ترجمته على ارض الواقع و دون تأخير لأنه العائق الاساسي الذي يحول بيننا وبين الانجازات الكبرى و يمنعنا من اتخاذ استراتيجية موحدة ضد الاحتلال.

علاوة على ذلك الكل يعلم ان “المنظمة الوطنية لتحرير الاحواز” (حزم) ليس من الماضي و انما هي حال متجدد مفتوح الابواب على مصراعيه و “حاضرا للاصلاح” وهي الخيمة الاحوازية الوحيدة التي تجمع عدة فصائل احوازية مناضلة و هي مستعدة ان تحتضن اخوانها الخارجين عنها و كذلك الاعضاء الجدد من المستقلين والتكتلات.

اذن ما المانع من الاجتماع والتوافق وما المانع من الجلوس معا عن جد؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

الجواب ليس صعبا للغاية، لأنه في تصوري ان الامر مرتبط بعض الشئ بالنفسیات وعلی سبیل المثال “بالبرستيج”…! و لا اجد اي مبررا للتباطئ الذي نشاهده من الاحوازيين في لملمة الشمل و توحيد الصف و كأنما بعض الاخوة يرى انه بحاجة الى “مراسم فخمه” و حشد جماهيري و تغطية من القنوات التلفزيونية لهذا الحدث التأريخي الذي يصطف فيها مع الاخرين……….!

ولربما البعض يأخذه ” الخجل من الانتماء ” ! لأنه في العرف القبلي يعني انك ليس قويا بما فيه الكفاية لتكون متكئا على قدراتك الذاتية، لذلك يتصور البعض انه سوف ” يفقد تشخصه ” ان اصطف مع الاخرين او وقف “غير متميز”…….!

واخيرا البعض بصراحة ” لا يريد وجع الرأس ” واذا سئلته يقول لك انا مع الكل (بالمعنى ليس مع اي احد) و هذا يعني انه يتهرب من تقبل مسئوليات ” العمل الجماعي ” متناسيا الواجب الوطني الذي عليه حيث يعلم انه لو اصطف في الصف يجب عليه ان يكون ” ملتزما ومنظبطا ” في كثير من الامور في حين انه الان لم يسئل ماذا يفعل وكيف يفعل ولا يرى حاجة له ان يملى عليه شيئا حتى لو كان ذلك في مصلحة الاحواز بعبارة صريحة هو الان “مرتاح كثيرا ولايريد ان يفقد راحته”.

 

يوسف يعقوب الاحوازي

18/05/2014

yousef.alahwazi@gmail.com

 

 

 

Exit mobile version