عن جد !!!! يوسف يعقوب الأحوازي

ان لدماء شهداء الاحواز حوبة تكفي لتفكك ايران!!!!! بقلم: يوسف يعقوب الاحوازي

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!

قد علم المركز الاعلامي للثورة الاحوازية عن مصادر موثوقة بأن الاسيرين الاحوازيين الابطال” علي جبيشات” و  “سيد خالد الموسوي” الذي تم نقلهما من سجن كارون الي مكان مجهول قد تم اعدامهما واعلن هذا في الموقع يوم الخميس المصادف 27 من مارس اذار اي قبل ثلاثة ايام ولكن سرعان ما اتصل بنا بعض الاخوة من اقارب المناضلين وطلبوا ان نرفع الخبر او نصلحه املا بأن يكون ابناء السوس الابطال على قيد الحياة ولكي لا تتوقف الحملة الدولية التي تتم حاليا للحيلولة دون اعدامهم، فقبل المركز الاعلامي للثورة الاحوازية هذا الطلب و اصلحنا التقرير بتقريرثاني يؤكد على امكان عدم تنفيذ حكم الاعدام بحق هؤلاء الابطال رغم اننا متأكدين من الاحتلال الايراني يلعب لعبته بطريقة “قذرة” ويتقن فن الخداع والمكر اكثر من الجميع!!!

هذا و نحن على علم  “بالدجل الايراني” في كل شئ حتى في الاعدامات و ما الطريقة اللا انسانية والهمجية التي يتم فيها تنفيذ احكام الاعدام الا طريقة شيطانية للتغطية على “خوف و تخبط العدو” من ابناء الاحواز الغيارى و “عجزه  في مقارعة الاحوازيين”.

وكما سلف وشاهدنا في اعدام “شباب الفلاحية” و ” شباب الخلفية” فهناك خطة ذكية تتبع لكي يعدم شباب الاحواز بصمت مطبق و لا يكون صدى للاعدامات وتبقى الامور بين “الشك واليقين” حتى لا يكون ردود فعل الشارع الاحوازي قوية و تتسبب بمشاكل للنظام يصعب عليه علاجها وفعلا هذا الذي يحصل في كل مرة يعدم بها شباب الاحواز و نحن رأينا في السناريوهات السابقة ايضا كانت العملية بما يلي:

يؤخذ الشباب من السجون الى مراكز الاعدام الخفية ويعدمون بسرعة ولا يصرحون للعوائل بالموضوع ولا للمحامين الذين هم اصلا ليسوا بمحامين وانما عادة واسطة بين الاحتلال وعوائل الشهداء ليس اكثر وهكذا يتم الامر بسرية تامة ومن بعدها يسرب الخبر بشكل غير رسمي لعوائل الشهداء عن طريق اتصالات غير معروفة او الواسطات  وحينما تهرع العوائل للسجن او المحكمة لتقصي الحقائق يصرحون لهم بأننا ليس لدينا علم بالموضوع او يكذبون الخبر و لأن العوائل انفسهم يبحثون على دليل لتكذيب الخبر تروق لهم الفكرة و ينفوا خبر الاعدام ولكنهم ليسوا مطمئنين مع ذلك يتخذون طريق التهدئة حتى يصرح العدو بشكل رسمي عن الموضوع وايضا بسبب عدم اعطاء اجساد الشهداء الطاهرة لأهل الشهداء وايضا ارسال رسائل للتمويه من جانب ازلام المخابرات يجعل الشعب وعوائل الشهداء بين حالة التردد فيبقون هكذا بين الامل وفقدان الامل ولكن العدو لم يصرح بشئ حتى يفقدوا الامل رويدا رويدا و “يستسلموا لامر الواقع” بسهولة تامة بعد ما “امتص الاحتلال طاقتهم” التي يمكن ان تسبب مشاكل للعدو…!

نحن عرفنا اللعبة من زمان ولكن نتسائل عن جد؟؟؟؟!!!!!!!……

كيف نستطيع ان نخطط خطط معاكسة لهذه الخطة الخبيثة و نرغم العدو للاعتراف بجرائمه في وقتها؟؟؟؟؟

وهل الاحوازيين حقا لم يستطيعوا التوصل الى صحة او سقم خبر من البديهي ان كثيرا من الجنود والمرتزقة والسلطات الامنية يعلمون به؟؟؟؟؟

وما ذنب “عوائل الشهداء” الذين سوف يبقون في “حداد مستمر” وتعذيب نفسي الى مدة طويلة و بلا جدوى، لا يستطيعون ان ينعوا شهدائهم او ينصبوا مأتم ولا يتمكنوا من العزاء؟؟؟؟!!!!

لا نستطيع القول الا “انا لله وانا اليه راجعون” و سوف ينتقم الله من الزمرة الطاغية والحاقدة الحاكمة في طهران عن قريب، وان لدماء شهداء الاحواز سوف تكون حوبة تكفي لأسقاط النظام الايراني و تفكك ايران ان شاء الله تعالى ليس ببعيد!!!!!!!

 

يوسف يعقوب الاحوازي

30.03.2014

[email protected]

 

  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى