أكد عليرضا ملكزادة في حديث مع وكالة مهر للأنباء ، بأنه من غير أخذ زراعة و تصنيع قصب السكر في الحسبان ، كان لدينا ما يقارب المئة ألف فدان تحت الزراعة في المحافظة ( السوس ) و قد اضاف : و من ضمن هذه الكمية ما يقارب آل٨٠ ألف هكتار من الحنطة ، ١١ ألف فدان من الخضروات و ما يقارب آل٢٨٠٠ فدان من الشعير ، ٧٠٠ هكتار من الشونذر (البنجر) التي قد تم استحداث زراعتها حديثا بعد ما يقارب العشرة سنوات من الانقطاع .
ملكزاده ، أشار إلي انه و بعد توقف شركة السكر في الأحواز و السوس و بعض المناطق الأخري لم تتم زراعة الشونذر من جديد لفترة تقارب العشرة سنوات ، إلي ان تمت عملية التنسيق مع المزارعين التي حثتهم علي زراعة هذا المحصول و كانت بداية شهر أرديبهشت ألفارسي أولي مواسم حصاده و التي كانت نسبة الارتفاع فيها تقارب العشرون في المئة ، بإجمالي ما يقارب آل٣٠٠ طن .
و بالنسبة للمستقبل ، أشار ملكزاده بأنه من المتوقع بأن يرتفع مؤشر زراعة الشونذر إلي الـ ٢٥٠٠ فدان في المنطقة و ذلك نظرا للظروف المناخية المساعدة إضافة إلي تهيئة التربة الخصبة و الكمية المناسبة من البذور و الماء ، مما يشكل قفزة نوعية من شأنها ان تدر دخلا كبيرا يقارب ال ٣٠٠ مليار تومان علي ميزانية مدينة السوس .
لابد من الاشارة ان الاراضي الاحوازية تعد من افضل الاراضي للزراعة خاصة و ان هناك العديد من الانهر المتواجدة في الاحواز المحتلة منها نهر كارون و الجراحي و الكرخة.
و نقل قبل هذا المركز الاعلامي للثورة الاحوازية عدة مرات ان السلطات المحتلة الفارسية تتعمد في تدمير البنية التحتية للاحواز خاصة في نقلها المياه الى العمق الفارسي و تجفيف الانهر الامر الذي ينذر بتدمير الزراعة برمتها.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
20.04.2014
www.ADPF.org