مقالات

إيران لن تكثرت بكارثة زلزال البلوش بقلم: د.حمود الحطاب

السياسة الكويتية: غابت إيران تماما يوم أمس عن ساحة الحضور الإعلامي بينما تنكب مناطق البلوش في أراضيها بأكثر الزلازل تدميرا لإيران ومنذ أربعين عاما, وقالت إن قتلى الزلزال بلغوا أربعين شخصا , واكتفت بالقول إنه يحتمل أن يكون هناك المئات من المصابين, وهي مضطرة أن تقول هذا الكلام الأخير لأن العالم لن يصدقها لو اكتفت بالقول إن المصابين كانوا أربعين.

 

البلوش في إيران يعانون الأمرين في حياتهم من التمييز العنصري والمعيشي , فبيوتهم خاوية على عروشها, وهي مبنية من الطين , وأظن أن من رحمة الله للإنسان أن يكون بيته من طين تفاديا للحر وتفاديا للزلازل, فالطين أرحم من أكوام أنقاض الخرسانة المسلحة لو وقعت على رؤوس أصحابها. 

زلزال المناطق الجنوب شرقية الإيرانية أصاب الخليج العربي بالرعب لموجات الارتداد التي حدثت من الزلزال, وكشف أن ناطحات السحاب تتكسر قرونها عند نطح الزلزال, فقد خرج أهلها يجأرون إلى الصعدات خوفا من وقوعها .

في الكويت هناك ناطحة سحاب يهزها صعود “الأسانسير” في صعوده ونزوله وقد توقف العمل في استخدامها نتيجة لذلك حسب علمي. يبدو أن بعض مقاولي ناطحات السحاب لا يصلحون حتى لبناء ملحق من غرفتين.

 زلزال إيران أرعب أهل ال¯ “تويتر” في الخليج فأصبح “تويتر”” تويترا” دينيا , وفي الكويت انتقل من نقل أخبار ضبط وإحضار النائب السابق مسلم البراك ومسألة تسليمه إذن القبض عليه إلى أدعية النجاة من الزلازل والتي هي من علامات الساعة.

 “عشان نخلص”: الزلزال الذي أصاب إيران هو مما قاله القرآن الكريم: “ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس , ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون”, ما كسبت أيدي الناس هو تجارب القنابل النووية التي أجرتها الهند تحت الأرض لسنوات عديدة وأجرتها باكستان وأجرتها إيران, لقد كسرت طبقات الأرض وأخلوا بتماسكها.

 كلام أخير: لو كان زلزال إيران وقع في المناطق التي تحبها إيران في أرضها لأعلنت أنها مناطق منكوبة! والبلوش لهم الله ونعم النصير.

إلى اللقاء

* كاتب كويتي

 

[email protected]

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى