الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تدين جريمة اعدام المواطنين الاحوازيين و تدعو الشعب الاحوازي للتصعيد
يا جماهير شعبنا العربي الاحوازي العظيم
يا ابنا امتنا العربية المجيدة
ايها الاحرار في العالم
تتمادى الدولة الفارسية العنصرية الحاقدة على الانسانية عامة و على كل ماهو عربي بشكل خاص بأرتكابها الجرائم اليومية بحق الابرياء و العزل من المواطنين الاحوازيين ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين و الاعراف الدولية و الانسانية و دعوات ومطالب المنظمات الانسانية التي تدعو الى وقف الاعدامات السياسية بحق المواطنين الاحوازيين .متحدية بذلك المجتمع الدولي و مؤسساته الانسانية و احرار العالم الرافض لكل اشكال الظلم و الاضطهاد و خاصة الاعدامات . كما انها تعمل و بشكل محموم على عسكرة القضية الاحوازية و دفع الاحوازيين لحمل السلاح و المواجهة العسكرية للدفاع عن كرامتهم وانسانيتهم و حقوقهم الوطنية و القومية , حتى يتسنى لها ارتكاب الجرائم الاكثر بشاعة في ظل انشغال العالم بحروب اقلمية و داخلية في عدد من الدول العربية احد اهم اسبابها التدخل و الاحتلال الفارسي لتلك الدول.
يا جماهير شعبنا الباسل
لقد ارتكبت سلطات العدو الايراني الغاشم جريمة اعدام بحق ثلاثة من ابطالنا الثوارالميامين وهم المناضل البطل قيس العبيداوى، المناضل البطل احمد العبيداوى و المناضل البطل سجاد العبيداوى ليلتحقوا بركب الشهداء و الخالدين وقوافل الفدى و التضحية و الشموخ الذين ضحوا بالغالي و النفيس كي تبقى الاحواز عربية الهوية و الهوى شامخة رغم انوف الغزاة و المحتلين الفرس.
يا جماهير امتنا العربية
ان الاحوازيين يدافعون ويذودون بارواحهم و يقدمون في كل يوم القرابين في سبيل هويتهم العربية و انتمائهم القومي في اشرس مواجهة شهدها العرب مع العدو الفارسي او مع اعداء الامة عموما , حيث التعتيم و الحصار و العزلة و عدم الاعتراف و الخذلان منذ تسعة عقود من ابناء جلدتهم الذين يتشخدون بالدفاع عن العروبة و الاسلام, فهاهم الاحوازيون يدافعون عن كل العرب امام الغطرسة الفارسية الحاقدة التي توسعت حتى اصبحت تهيمن على القرار السياسي لاربعة عواصهم عربية عبر عملائها و مرتزقتها و حضورها المباشر , وها هي اصبحت قاعدة انطلاق الاسلحة الفتاكة لكل اعداء الامة لقتل اهلنا و اطفالنا في سورية الابية جهارا وبكل وقاحة كما انها من باشرت و استبقت الجميع في احتلال العراق قلعة الامة الصامدة حتى اصبح عملائها في صدارة القرار السياسي في ما تسمى بالمنطقة الخضراء و لكم في اليمن و لبنان الامثال تضرب في الاحتلال المباشر و اسقاط العواصم.
فماذا تنتظرون من دعم الاحوازيين فاذا لم تدفعكم النخوة و الحمية العربية و الواجب القومي و الانساني والالتزامات الدولية فالتدفعكم مصالحكم القطرية و امنكم و الحفاظ على استقرار دولكم و عواصمكم من الاحتلال الفارسي، حيث لا يتسقر الوضع ولا يأم الامن في المنطقة وتلتأم جراحات الشعوب الى بازالة هذه الجرثومة التوسعية الايرانية الخبيثة.
يا احرار العالم
ان جرائم الدولة الفارسية التي تتصاعد مع وتيرة مطالب شعبنا العادلة لا تتوقف عبر الادانات و التنديد و الشجب الذي يطلق هنا و هناك عبر بعض المؤسسات الغير حكومية و الرسمية وبل تتوقف عند ما يكف الاحتلال الفارسي عن احتلاله للاحواز العربية و ترك شعبها يقرر مصيره ومستقبله بحرية,و اننا على يقين ان الدولة الفارسية لا تؤمن بذلك اطلاقا و هي مصممة على الاستمرار بسياسة القتل و الجرائم البشعة مما ينذر بوضوح اننا مقبلون على المزيد من ارتكاب المجازر و التصعيد و الاعمال الوحشية , و الذي يدفع بشعبنا ان يرد بالصاع صاعين و يستهدف كل ما هو فارسي في الاحواز المحتلة و خارجها دفاعا عن النفس و المصالح الوطنية الاحوازية . و تتحمل الدولة الفارسية عواقب هذا التصعيد العدواني و كذلك نحمل المؤسسات الدولية و مجلس الامن الدولي مسئولية حماية الاحوازيين و مطالبة ايران بالوقف الفوري لكل اعمالها العدوانية و جرائمها البشعة .
ايها الاحوازيون الغياري
ان شهدائنا الابطال الذي ارتوت بدمائهم الزكية شجرة التحرير و تبشر باستعادة حريتنا و كرامتنا و عزتنا و استعادة الاحواز حرة عربية مستقلة تركوا الامانة في اعناقنا وما لنا الى ان نقاوم المحتل الفارسي الغاشم بكل ما لدينا من قوة وبكل الوسائل المشروعة التي اجازتها القوانين الدولية لدفع المعتدي المحتل الغازي الذي لا يفهم الا لغة القوة و الردع و الصاع بالصاعين و البادى اظلم. وما لنا الا ان نسير في طريق الشهداء مرفوعين الهامة محققين لاهدافهم المجيدة فاما نصرا مؤزرا يسر الصديق و يحزن العدو و اما الشهادة واقفين كالنخيل مرفوعين الهامة خالدين حتى يفي الله بوعده للمؤمين .
المجد و الخلود للشهداء الحرية للاسرى
الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية
السابع عشر من اغسطس 2016



