آخر الأخبارالتقارير

المقاومة العربية ضد العدوان التوسعي الفارسي تعقد مؤتمرا قوميا في برلين عاصمة ألمانيا الاتحادية

تحت عنوان ” تحرير الاحواز والأمن القومي العربي ” اجتمعت قوى المقاومة العربية المتصدية للعدوان الفارسية من الأحواز والعراق وسوريا واليمن الشقيق وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرون لتأسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية في العاصمة الألمانية برلين.

أقامت الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية احدي فصائل المنظمة الوطنية لتحرير الاحواز حزم يوم السبت الرابع عشر من يناير – كانون الثاني 2017 وبحضور عدد كبير من الأشقاء العرب والاحوازيين مؤتمر ذكرى تأسيسها السابع والعشرين تحت عنوان الاحواز والأمن القومي العربي في العاصمة الألمانية برلين.

بدأ المؤتمر أعماله على رأس الساعة الثالثة ظهرا بعد ان رحب عريف الحفل الاستاذ فيصل ابو خالد الاحوازي بالحضور ومن ثم دعا الجميع الوقوف احتراما للنشيدين الوطنيين الأحوازي والالماني ودقيقة صمت على أرواح الاكرم منا جميعا شهداء الامة العربية.

كانت الكلمة الأولى والافتتاحية للرفيق صلاح ابو شريف الاحوازي الأمين العام للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية حيث عبر عن اعتزاز قيادة الجبهة وكوادرها وجماهيرها بحضور الاشقاء العرب و الأحوازيين والاصدقاء المناصرين للقضية الأحوازية.

واضاف ابو شريف الاحوازي انه لمن حسن حظنا أن نقيم مؤتمرنا هذا بمناسبة الانطلاقة السابعة و العشرون لتأسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بحضور كوكبة وطنية قومية من الرجال والنساء الشجعان من مختلف الأقطار العربية وكذلك نخبة من الأحرار والاصدقاء لمناقشة تحرير دولة الأحواز العربية وتأثيرها على الأمن القومي العربي وأكد على أهمية الأحواز من الناحية الاقتصادية و العسكرية و الأمنية و السياسة والجغرافيا حيث الموقع الجغرافي الفوق ستراتيجي و الذي يمتد على الساحل الشرقي للخليج العربي من شط العرب حتى ما بعد مضيق باب السلام أي مضيق هرمز الحيوي كما انه يجاور دولة العراق الشقيق بثلاثة محافظات حيوية وهامة و هي واسط و ميسان و البصرة وبذلك تجاور الاحواز سبعة دولا عربية في مشرقنا العربي وبهذا يشكل الاحواز بوابة لسبعة دول عربية ستة منها مطلة على شاطي الخليج العربي و جمهورية العراق الشقيق من الجانب الشرقي للوطن العربي. وشرح ابو شريف الاحوازي الأهمية الاقتصادية للأحواز العربية حيث تعتبر من اثري الاراضي الزراعية في المنطقة العربية وتوجد المياه العذبة و تتنوع المحاصيل الزراعية كالنخيل و الفواكه المختلفة و الحنطة و الرز اضافة علي الثروة السمكية جعلت من الاحواز وشعبها اغنى شعوب المنطقة على الاطلاق, و عند دخول الصناعة النفطية كانت الاحواز اول دول الشرق الاوسط الذي دخل عصر الصناعة النفطية حيث اكتشف النفط عام 1908 و بدأ تصديره من مصفاة عبادان أكبر مصفاة في المنطقة عام 1911 أي قبل الاحتلال بأربعة عشر عاما وسبعة وعشرون عاما قبل اكتشاف النفط في المملكة العربية السعودية . تستخرج الدولة الإيرانية منذ عشرات السنين اكثر من خمسة ملايين برميل نفط يوميا للاستعمال الداخلي و للتصدير كما انها تستخرج ملايين من الامتار المكعبة من الغاز الطبيعي للمصرف الداخلي و للاسواق الدولية ويشكل ذلك وفق اعتراف الساسة الإيرانيين و خبراء الاقتصاد في ايران والعالم نسبة 82% من الدخل الوطني الايراني . واضاف امين عام الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ان ثروة المياه و السدود لتوليد الطاقة الكهربائية التي جعلت ايران الدولة الثانية و الثلاثين بين دول العالم و الدولة رقم واحد في الشرق الاوسط عموما حتى أصبحت في الاعوام الاخيرة تصدر الكهرباء لبعض الدول الإقليمية منها العراق و باكستان.

اما على الصعيد العسكري و الامني فالموقع الجغرافي الاستراتيجي و الثروات الاقتصادية الكبيرة و استثمار من يمكن استثماره من العرب الاحوازيين جعل من الدولة الفارسية قوة عسكرية اقليمية لا يستهان بها , حيث کلفت بالحفاظ على مصالح الدول الغربية في الخليج العربي حتى عرفت بشرطي الخليج و ساهمت بقمع العديد من حركات التحرر في المنطقة العربية وبسطت هيمنتها بفضل احتلالها للأحواز واستثمار موارده الطبيعية كحليف سياسي عسكري ستراتيجي لدول الغرب في مواجهة الدول العربية وطموحها نحو كرامة المواطن العربي في الحرية و العدالة و التقدم و الازدهار الاقتصادي.

و اكد صلاح ابو شريف الاحوازي ان للشعب العربي الأحوازي علاقات استراتيجية مع الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل الدولة الفارسية مثل البلوش والترك والتركمان والكورد وهم يشكلون نسبة اكثر من 70% من سكان ايران الحالية و اكثر من ذلك من جغرافيتها ويعد هذا التحالف الستراتيجي القنبلة الموقوتة التي تهدد الدولة الايرانية و تعمل على تفكيكها دون هوادة منذ تسعة عقود.
وقال ابو شريف الاحوازي ان الاحتلال العسكري الايراني للاحواز في العشرين من نيسان 1925 واسقاط سيادتها و اسر اميرها الشيخ خزعل الكعبي في ظروف اقلمية و دولية بالغة الاهمية لم يتوقف عند حدود الاحواز بل كان البداية للتوسع الايراني تجاه الوطن العربي , خاصة دول الخليج العربي و جمهورية العراق الشقيق ، حيث بدأت دولة التوسع و الاهارب الايراني مشروعها التوسعي بأحكام سيطرته على جزر الاحواز في الخليج العربي ومن ثم احتلالها لجزر الامارات العربية المتحدة في 30 من نوفمبرعام 1971 وهن , طنب الكبرى و طنب الصغرى وابو موسي.
واضاف امين عام الجبهة اننا نجزم لو لا احتلال الاحواز و الصمت العربي لما تمكنت الدولة الفارسية الوصول الى شاطي الخليج العربي لتمدد بعد ذلك نحو الجزر العربية واحتلالها و من ثمى المطالبة بضم مملكة البحرين الشقيقة كما لو لا احتلال الاحواز و استمثار ثرواتها النفطية والطبيعية الكبيرة و موقعها الاستراتيجي لم تتمكن الدولة الفارسية مهاجمة العراق الشقيق و استمرارحربها لثمان سنوات وبعد ذلك المساهمة الفاعلة الكبيرة في الحرب الثلاثيني لاحتلال العراق و اسقاط الحكم الوطني عام 2003 وتاسيس العشرات من المنظمات الارهابية تحت مسميات صفوية وسنية متطرفة واكد ان الامن القومي الاحوازي جزء لا يتجزأ من الامن القومي العربي وان استمرار احتلالها من قبل الدولة الفارسية يعد تهديدا مباشرا ومستمرا للامن القومي العربي .
بعد ذلك دعا عريف الحفل السيد حميد عاشور رئيس المجلس الوطني للمنظمة الوطنية لتحرير الاحواز حزم والذي بارك لقيادة وكوادر الجبهة هذه المناسبة الميمونة وأثنى على عملها الدؤوب في محاولاتها لرص الصف الأحوازي وعملها المشترك مع جميع اعضاء المنظمة و اضاف السيد عاشور ان بدون العمل الوحدوي ووضع جميع الطاقات الفاعلة والنشطة الاحوازية والعربية في خندق واحد لن نستطيع الانتصار على العدو الايراني و لابد ان نعي اهمية هذا الامر وان يعمل الجميع في مواجهة هذا العدوان الذي أصبح يهدد الوجود العربي على أراضيه.
بعد ذلك دعى النقيب البطل عمار الواوي أمين سر الجيش السوري الحر لإلقاء كلمته و نقل خلالها تحيات القيادة الميدانية للجيش السوري الحر في ذكرى تأسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية كما اثنى على عمل الجبهة الدؤوب في محاولاتها لتوحيد صف المقاومة العربية في جميع المناسبات كما أكد النقيب عمار الواوي علي نقل المعركة الى داخل ما تسمى بجغرافية إيران وبذلك من خلال مساندة الاحوازيين والشعوب غير الفارسية وقال ان الاحوازيين والسوريين في خندق واحد في مواجهة الارهاب الايراني .
بعد ذلك جاء دور العقيد البطل مازن الحلاق الذي تحدث أيضا باسم الجيش السوري الحر هنأ الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية هذه المناسبة المباركة وقال إن الحقد والكراهية التي يحملها الفارسي ضد العرب معروف واذا لن تكون هناك مقاومة حقيقية للتصدي للعدوان الفارسي سوف يستمر الخطر الايراني في احتلالهم للوطن العربي وعلى الجميع خاصة دول الخليج العربي مساعدة الاحوازيين على جميع المستويات للتصدي الى هذا العدوان.
بعد ذلك دعيت الى المنصة السيدة ولاء العاني لإلقاء كلمة المقاومة و الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق الشقيق والتي بدورها وبالنيابة عن قيادة الجبهة الوطنية هنأت قيادة الجبهة ذكرى تأسيسها السابع والعشرين واكدت في كلمتها عن أهمية مساندة الاحوازيين في التصدي للعدوان الايراني الذي تمادى كثيرا في جرائمه في الوطن العربي وان لم تكون هناك مقاومة عربية موحدة سوف يستمر هذا العدوان مؤكدة عن وحدة الخندق العراقي و الاحوازي في مواجهة العدوان الفارسي على الامة العربية.
بعد ذلك جاء دور الدكتور فيصل فولاذ المستشار الأعلى للمبادرة العربية الشعبية لمواجهة العدوان الفارسي وأمين عام جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان قادما من مملكة البحرين الشقيقة حيث قدم التهاني بمناسبة ذكرى تأسيس الجبهة الديمقراطية وأضاف ان قضيتكم العادلة هي قضية كل العرب في مواجهه الاحتلال الايراني، حيث يعاني الوطن العربي من (لبنان والعراق وسوريا واليمن والسعودية والبحرين) وغيرها من الدول من إرهاب وعدوان نظام الملالي في طهران و يتطلب منا توحيد الصف والموقف والكلمة وتوفير الدعم العربي رسميا وشعبيا للنضال الاحوازي، وتأسيس مشروع عربي لمواجهه والتصدي للمشروع الايراني واكد الدكتور فيصل فولاذ اننا نناشد جميع القوى والفصائل الأحوازية وحدة الموقف و النضال الأحوازي، وندعو جميع المنظمات والشخصيات الاحوازية (الحقوقية) إلى الالتقاء في مملكة البحرين او غيرها خلال منتصف هذا العام لاجل توحيد العمل الحقوقي الاحوازي.
بعد ذلك كانت الكلمة للسيد عبد الله البلوشي امين عام حركة تحرير بلوشستان وكلمة الحركة والشعوب غير الفارسية حيث تحدث السيد البلوشي باللغة الانجليزية وقال في كلمته ان الشعوب غير الفارسة تناضل جنب الى جنب من اجل الانتصار على العدو الايراني و اوضح البلوشي في حديثه انه يجب علي العالم ان يعرف هذه الحقيقة ان الشعوب غير الفارسية مثل البلوش والعرب الاحوازيين واتراك ازربايجان الجنوبية والتوركمان والكورد هم غير آريين وهم ليسوا بفرس فكيف ممكن ان نكون ايرانيون وكل شعب من هذه الشعوب له هويته وتاريخه فبالنتيجة لا يجب ان يكون بلد اسمه ايران و دعا الجميع لمساندة نضال الشعوب غير الفارسية للوصول الى حق تقرير المصير حتى الخلاص من الاحتلال الايراني.
بعد ذلك كانت الكلمة للأخ و الرفيق المناضل احمد مولي ابوناهض رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز والذي أثنى على دعوة الحركة لهذا المؤتمر الأحوازي العربي وهنأ قيادة وكوادر الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية اصالتا عن نفسه ونيابتا عن رفاقه في حركة النضال العربي هذه الذكرى الميمونة ثم اكد الاستاذ مولى على أهمية الأحواز التاريخية والاستراتيجية وقال ان الشعب العربي الأحوازي وفصائله الثورية تزداد قوة وصلابة يوما بعد يوم في مواجهة العدو الايراني مؤكدا ان الأحوازيين قادرين أن يكونوا السيف العربي الضارب لأعناق الفرس المحتلين و طالب الاشقاء العرب مساندة الاحوازيين في محاربتهم عدو الامة العربية وهي الدولة الفارسية للتخلص منها والى الابد وقال في سياق حديثه السيد احمد مولي ان الوضع العصيب التي تعيشه امتنا العربية جاء نتيجه طبيعية لوجود مشاريع معادية عمدت علي ضرب وحدة كلمتنا و تفريق امتنا الي طوائف بعد ما قطعت اوصال وطننا الواحد الي اوطان وجزئته الي اقطاب ولم يتم هذا الا بوجود خللا ما سهلت للاعداء بتنفيذ مخططاتهم العدوانية واكد السيد مولي في حديثه حول العمل المشترك بين الاحوازيين انه منذ تشكيل لجنة التشاوروالتنسيق الاحوازية هناك عمل احوازي متواصل بين الفصائل الثورية الاحوازية باستمرار.

 

بعد ذلك كانت الكلمة للسيد جمال قارصلي نائب برلماني ألماني سابق ومعارض سوري الذي بدوره اكد على اهمية النضال الأحوازي في مواجهة العدوان الايراني. واكد السيد قارصلي ان الاحوازيين والسوريين في خندق واحد في مواجهة الارهاب الايراني والذي يرتكب الجرائم في الاحواز وسوريا وعلينا نقل المعركة الى الداخل الايراني وبذلك سوف نستطيع الانتصار على الايرانيين.

 

بعد ذلك صعد الى المنصة السيد حسن همدر رئيس اتحاد الجمعيات العربية في المانيا والذي بدوره اكد عن أهمية الأحواز في الصراع العربي الفارسي وشرح أهمية مساندة الاحوازيين للتخلص من العدو الايراني مؤكدا ان صراعنا مع الاحتلال الفارسي قومي و ليس عنصريا او طائفي مؤكدا على أهمية المشروع القومي الجامع لقوى المقاومة الأحوازية والعربية.

كما تحدث الاستاذ مهند النعيمي عن المرصد السوري لحقوق الانسان مؤكدا على أهمية الأحواز في الصراع العربي الإيراني وكذلك أهمية حقوق الإنسان في مجتمعاتنا العربية وما ترتكبه الدولة الفارسية من جرائم بحق أهلنا في الأحواز وسوريا تعد جرائم حرب ويجب فضح هذه الجرائم.
من ثم كان الدور للسيد يمان السعودي امين عام الحزب الديمقراطي الموحد الذي هنأ الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ذكرى تأسيسها السابعة والعشرون واكد على وحدة المصير العربي في مواجهة العدوان الايراني الفارسي مؤكدا ومتوعدا ان السفارة الفارسية ستكون سفارة الأحواز في دمشق.
بعد ذلك صعد الى المنصة السيد علي الحسيني لإلقاء كلمة التجميع السوري الفلسطيني (مصير )والذي بدوره هنئ الجبهة ذكرى تاسيسها وأكد في كلمته عن اهمية الاحواز على الأمن القومي العربي و يجب تحريرها من المحتل الفارسي مطالبا الاشقاء العرب على مساندة الاحوازيين في تصديهم للعدوان الإيراني وفتح المجال لهم خاصة إعلاميا لطرح قضيتهم على المستوى الدولي.

 

بعد ذلك جاء دوركلمة الرفيق المناضل سليمان العسالي امين عام جمعية الصداقة الاحوازية اليمنية و عن المقاومة اليمنية الباسلة من تعز الصمود وا لذي بدئها بتهنئة قيادة الجبهة و الشعب الاحوازي بمناسبة ذكرى تاسيسها السابع و العشرين موكدا على اهمية تحريرالاحواز على الامن القومي العربي مطالبا الفصائل الاحوازية بالوحدة و رص الصفوف متعهدا بمواجهة الاحتلال الفارسي ومليشياته في اليمن و الاحواز والمشاركة الكفاحية معا لدحر المشروع الفارسي البغيض.

 

بعد ذلك صعدت الى المنصة السيدة مائدة ناصري لالقاء كلمة لجنة المرأة الاحوازية و الذي بدئتها بتحية نضالية لرفاقها في الجبهة الديمقراطية موكدة ان المرأة الاحوازية لها دور بارز الى جانب الرجل الاحوازي في الثورة الاحوازية ويزداد وجودها يوما بعد يوم وجودها في ميادين النضال.

 

ثم جاء الدور الرفيق ابو صفوان الاحوازي نائب امين عام اتحاد الشبيبة الأحوازية لالقاء كلمة الشبيبة التي اكد فيها عن دور الشبيبة الاحوازية في النضال الأحوازي وان اليوم الشباب في الاحواز يواجهون العدوان الايراني بصدورهم العارية دون تردد و مستمرين في نضالهم وصامدين في مواجهتهم للاحتلال الفارسي.

 

في ختام المؤتمر دعا عريف الحفل السيد منصور ابو شاكر الاحوازي رئيس اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية لإلقاء توصيات المؤتمر الذي جاء فيها عن أهمية الأحواز في الصراع العربي الفارسي وأشارت الى التمدد الايراني التوسعي على حساب الوطن العربي وان لابد من تشكيل جبهة عربية مقاومة موحدة لمواجهة العدوان الايراني. كما جاء البيان الختامي بخمسة توصيات كان أهمها اعتراف الدول العربية ومؤسساته السياسية والتشريعية والقضائية ومؤسسات المجتمع المدني بالاحواز كدولة عربية محتلة من قبل الدولة الإيرانية كما دعا المجتمع الدولي العمل بواجبه القانوني والاخلاقي والانساني لمنع جرائم ايران في الاحواز والشعوب غير الفارسية أيضا أدان البيان الختامي التدخلات الايرانية في الدول العربية واحتلال عدد من عواصمها والجرائم التي ارتكبتها على يد عصاباتها ومليشياتها والعمليات الإرهابية التي تتخذ من الدين الإسلامي الحنيف غطاء لجرائمها بحق العزل والابرياء والمدنيين في العالم أجمع لاسيما في الدول الأوروبية الصديقة واكد البيان على التصدي ومحاربة الإرهاب والتطرف العنصري والديني بكل أشكاله ودعا الى التمييز بين الارهاب الاسود الذي يستهدف الإنسانية وبين حق الشعوب ومقاومتها في الدفاع عن حقوقها الوطنية والقومية والانسانية.
حضر المؤتمر شخصيات عربية مخضرمة و مرموقة منها العميد الركن عبدالله البشير رئيس أركان الجيش السوري الحر واللواء محمود سعودي قائد شرطة محافظة حماه والعقيد مازن الحلاق قائد بالجيش السوري الحر كما شارك أشقاء عرب من سوريا وفلسطين ومصر والعراق وشخصيات كردية و ازربيجانية كما حضرت القنوات الفضائية الإخبارية السعودية واورينت لتغطية احداث المؤتمر.

 

اليكم البيان الختامي لمؤتمر برلين
البيان الختامي لمؤتمر الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيسها

ألمانيا، برلين، 14/كانون الثاني/2017

تحرير دولة الأحواز والأمن القومي العربي
اننا المؤتمرون بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية في برلين عاصمة ألمانيا الإتحاديّة الصديقة، نؤكد أنّ إحتلال دولة الأحواز العربيّة في العشرين من نيسان عام 1925 من قبل الدولة الإيرانية، يعدّ بداية المشروع التوسّعي الفارسي واختراق الأمن القومي العربي، ممّا أدّى إلى تحقيق الحلم الفارسي في إحتلال عدد من العواصم العربية.
ولم يتوقف هذا المشروع الخبيث حتى اللحظة، بل هو مستمر بعد احتلالها لأربعة عواصم عربية مهمة أولها بغداد الرشيد ودمشق عروس شامنا الأبي وبيروت الصمود وصنعاء العروبة والأصالة، ولن يتوقف هذا التوسع لهذه العواصم العربيّة ما لم تقف الأمة بحزم خلف مشروعاً وحدوياً قومياً حضاريّاً للتصدّي للمشروع الفارسي الصفوي الذي يعمل على تمزيق الأمة وتفتيتها إلى طوائف متقاتلة تضعفها فتسهّل عمليّة إعادة الإمبراطورية الفارسية المزعومة على حساب وجود الأمة و كيانها.
ولا ريب أنّ الجميع يتابع عن كثب ما ترتكبه دولة الإرهاب والمليشيات الإيرانيّة وحلفاؤها من جرائم حرب تستهدف الإنسانيّة كافة وتنتهك كل القوانين والأعراف الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وعلى وجه الخصوص جرائمها البشعة ضد شعبنا الأحوازي والشعب العراقي والسوري واليمني واللبناني وتموّل التطرّف والإرهاب في الدول العربيّة عموماً ودول الخليج العربيّ بشكل خاصّ، وعليه نؤكد على ما يلي:
أولاً: ندعو الدول العربية الشقيقة ومؤسّساتها السياسية والتشريعية والقضائية وكذلك مؤسّسات المجتمع المدني العربي إلى الإعتراف بالأحواز كدولة عربية محتلة من قبل الدولة الإيرانية، والعمل على تحريرها وإستعادة سيادتها ومكانتها القانونية بكافة الوسائل والطرق المتعارف عليها وفقاً لمبادئ القانون الدولي.
ثانياً: ندعو المجتمع الدولي والشعوب الحرّة في العالم، إلى تحمّل واجباتها القانونيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة لمنع جرائم الدولة الإيرانية ضد الأحواز أرضاً وشعباً، وكذلك جرائمها البشعة ضد الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل ايران، كالأتراك في آزربايجان الجنوبية والبلوش والتركمان والكورد وغيرهم، ودعم نضال هذه الشعوب المقهورة لنيل حريّتها وحقها في تقرير المصير وإقامة دولها المستقلة، وإدراج ذلك كمشروع عربي ينقل المعركة إلى داخل ما تسمّى بجغرافية إيران السياسيّة.
ثالثاً: ندين بشدة جرائم الدولة الايرانية وما ارتكبته ولا زالت ترتكبه من جرائم في العراق وسوريا واليمن و دول الخليج العربي عبر تواجدها العسكري المباشر ومليشياتها الطائفيّة والداعشية الارهابية بحق الأبرياء والعزّل وعملها على زعزعة الأمن والإستقرار السياسي والإجتماعي في الدول العربية، كما ندعو الأشقاء العرب للعمل والتصدي للمشروع الإيراني عبر دعم المقاومة الوطنية العربية في الأحواز والدولة المستهدفة من قبل الدولة الإيرانية.
رابعاً: إنّ موتمر برلين يدين بأشد العبارات الجرائم الإرهابية التي تتخذ من الدين الإسلامي الحنيف مجرّد غطاء لإستهداف الأبرياء والمدنيين والعزل في العالم أجمع، لاسيما الدول الأوروبية الصديقة التي استضافت عدداً كبيراً من لاجئي الحروب وضحايا الإرهاب المليشياوي الطائفي الصفوي والداعشي.
خامساً: يدعو مؤتمر برلين إلى محاربة الإرهاب والتطرّف العنصري والديني بكافة أشكاله ويدعو إلى التمييز بين الإرهاب الأسود الذي يستهدف الإنسانية وحضارتها دون أن يميّز بين دين أو طائفة أو عرق، وبين نضال الشعوب ومقاومتها للدفاع عن حقوقها الوطنية والقومية والإنسانية وقيمها الدينية وفقاً للأعراف و القوانين الدوليّة المتعارف عليها.
سادساً: يثمن مؤتمر برلين الأعمال الإغاثية والمواقف الانسانية التي قدمت من قبل الدول العربية والأوربية لاسيما المملكة العربية السعودية ودولتي تركيا وألمانيا الاتحادية والهيأت الانسانية، الأهلية والأطراف الرسمية للاجئين عموماً و للاجئين السوريين خصوصاً، وندعو الدول الى العمل الجاد لوقف العدوان ضد الشعب السوري الشقيق ودعم كفاح الشعوب المضطهدة من أجل الحرية والكرامة الانسانية كي يتوقف نزوح الملايين بحثاً عن مكانٍ أو ملاذ آمن ومستقر.
سابعاً: ندعو إلى تشكيل جبهة عربية شعبية واسعة للتصدّي للمشروع الفارسي تضم كافة القوى المقاومة للمشروع الفارسي وكذلك النخب القوميّة من الإعلاميين والكتاب والقانونين ونشطاء المجتمع المدني والمؤسّسات العبادية في الوطن العربي
ثامناً: ندين بشدة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والعزل تحت أي ذريعة أو إسم ونعتبر ذلك جريمة ضد الإنسانية.
نتقدم بخالص شكرنا وتقديرنا لدولة ألمانيا الاتحادية الصديقة التي أقيم هذا المؤتمر على أراضها، آملين لشعبها المزيد من الأمن والإستقرار والرخاء والتقدّم.
14/كانون الثاني/2017، برلين، ألمانيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى