سيتعرف على قضيتنا مئات الملايين من البشر اذا اردنا ! بقلم: منصور بنيان
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تعرف ان فى عام 2014 حسب الا حصاء فان مايقارب 75% اى 2 بليون و مئة ميليون من جميع مستخدمى الانترنت فى العالم اى 2بليون و ثمانمائة ميليون يعيشون فى اعلى عشرين دوله فى العالم وماتبقى من 25%اى 700 ميليون انسان يتوزعون بين 178 دوله اخرى.
لماذا كل هذه الاعداد من البشر تستخدم هذه الشبكه العنكبوتيه؟ و للجواب على هذا السوال فقد اجاب المختصين كما يلي:
اولا-انها عالميه اى لا معنى للحدود الجغرافيه حيث تدخل البيوت من كل جانب و باستطاعة المستخدم ان يتواصل مع انسان اخر فى جهه ثانيه من العالم اذ يكون عنده نهار و الثانى ليلا و العكس صحيح ايضا
اثنان- فهى تفاعليه –فالفرد فيها تارة كاتب واخرى قارئ اى متعددة الاستعمالات منها للتجاره- و السياسه- الثقافه و و
ثالثا- سهلة الاستخدام حالها حال الاخريات من الاجهزه كالنقال و الفكس و المستخدم ليس بحاجه الا ان يكون خريجا
من معهد او جامعه ليحسن استخدامها و ايضا اقتصاديه و توفر الكثير.
فقد يوجد حوالى 152 ميليون موقع او مدونه على الشبكه العنكبوتيه و لنا كاحوازيين مواقع الكترونيه سياسيه و اخرى ثقافيه فالنجعل مواقعنا فى الميزان لنرى انفسنا اين نحن من العالم؟ و الميزان هو موقع الكسا دات كام و بعد البحث الذى اجريته فقد وجدت مواقعنا فى رتبة 12 ميليون فما فوق يعنى قضيتنا كأن لايكون وجودا لها وهذا يبين ماساتنا لكن الخبر الذى يسر كل مهتم فاننا باستطاعتنا اذا اردنا ايصال قضيتنا للمكانه التى تليق بها بين الشعوب ما علينا فعله هو ان ننشط على مواقع التواصل الاجتماعى و اليفعل كل شخص منا كالاتى.
1-فتح مدونه خاصه له و الكل ينشر حسب هوايته فالشاعر يترجم القفضيه بشعره و الفنان بفنه
2- فتح حساب على الفيس بوك لا من اجل التقاطع بل من اجل تسويق قضيتنا على افضل حال و باستطاعة كل واحد منا ان يكتب مقال او يشعر شعر و اذا قلنا جدلا و هذا اضعف الايمان فاذا كان الذين يكتبون 100 شخص كل يوم 100 مقال يساوى 3000 مقال بالشهر الواحد هنا ياتى الحصاد و النتيجه فقد تم ذكر اسم قضيتنا 3000 مره فى بحث الجوجل حينها ترون مواقعنا على الشبكه العنكبوتيه اذا جعلناها على الميزان فقد تختلف تماما عن سابقها.
و اما الطريق الثانى ان ندفع للاعلام ليتعرف العالم على قضيتنا ليس بالضروره على التلفاز و انما على المجلات المصنفه فباعلام واحد فى غضون اسبوعين سيتعرف 20 ميليون انسان على قضيتنا !!
اليس الاعلام اصبح السلطه الثانيه فى العالم ؟ الم يكن سيف الاعلام بتارا؟ و ما الربيع العربى الا ابتدى بضغطه زر على مواقع التواصل الاجتماعى ، سلاحنا الاعلام و هو الذى يعرى عورات الظالمين فالنجعل سيفنا الاعلام.
و الله من وراء القصد.
منصور بنيان
01/03/2015



