السفير الاردني الاسبق في ايران يهدد الدولة الفارسية ويلوح بدعم القضية الاحوازية

المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
رداً علي تصريحات ايران العدوانية ضد المملكة الاردنية الهاشمية والملك عبدالله الثاني، قال السفير الأردني السابق لدى إيران بسام العموش يوم امس العاشر من ابريل- نيسان2017 في تصريح صحفي نشره موقع خبرني، أن إيران إذا كانت تريد اللعب بالأمن الأردني فالتعلم أن الأردن له حلفاء وأنه لن يقف مكتوف اليدين.
واضاف العموش ان الهاشميون ليسوا حكام مباريات بل لاعبون”، وخير وسيلة للدفاع هي الهجوم واذا كانت إيران تريد اللعب بالأمن الأردني فالتعلم أن الأردن له حلفاء وأصدقاء وأشقاء وأنه لن يقف مكتوف اليدين بحال وخياراته مفتوحة حيث يفهم الخريطة السياسية الداخلية لإيران مشيراً الي الاحواز العربية المحتلة والأكراد و الشعوب غير الفارسية المضطهدة.
و اضاف السفير الاردني الاسبق في ايران ان شعار تصدير الثورة الذي تبتنه الدولة الفارسية انتقل إلى مرحلة الفعل ولهذا رأيناه يسعى لإنشاء الخلايا النائمة في العالم ونجح في لبنان حيث كان نصرالله تلميذا” عندهم في قم، واستطاعوا استقطاب الحوثيين وجندوهم بل حولوهم من المذهب الزيدي الى المذهب الإثنى عشري وحركوا أتباع المذهب في البحرين ودخلوا مع الاحتلال الأمريكي للعراق وصار لهم الأمر عبر حلفائهم، وبدأوا في الاشتباك السياسي مع المملكة العربية السعودية.
واضاف حاولوا دخول الأردن ومصر وتوترت علاقتهم بالمغرب والجزائر والسودان هذا بالإضافة على التدخل الفاضح في سوريا مع الروس، و بقي الأردن محافظا” على العلاقة معهم رغم علمه بنواياهم.
يذكر انه قبل ايام اطلق العاهل الأردني تصريحات قائلا فيها: ” هناك مشكلات استراتيجية في منطقتنا، ولإيران علاقة بها، وهناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان، ندرك أن الحرس الثوري الإيراني على بعد 70 كيلومتراً من حدودنا داخل الجنوب السوري، وكنا في غاية الوضوح مع روسيا بأن مجيء لاعبين آخرين من تنظيمات وغيرهم إلى حدودنا لن يتم التهاون معه”.
وردا على تصريحات ايران المسيئة للاردن، استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الاحد، السفير الإيراني لدى المملكة وأبلغته احتجاجا شديد اللهجة على التصريحات المرفوضة والمدانة للناطق باسم وزارة الخارجية الإيراني بحق المملكة وقيادتها، والتي تعكس محاولة فاشلة لتشويه الدور المحوري الذي تقوم به المملكة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين ومحاربة الاٍرهاب وضلاليته والتصدي لمحاولة بث الفتنة ورفض المتاجرة بالقضايا العربية وبمعاناة الشعوب العربية، حسب وكالة “بترا”.
11 نيسان-ابريل 2017
www.ADPF.org



