على المالكي الهروب قبل ان تصل “اخوة هدلة” الى بغداد الحبيبة!!!!بقلم: يوسف يعقوب الاحوازي
انها حقا لحظات حاسمة و انها توحي بنصر كبير يلوح في الافق القريب بعون الله و هو ” تحرير بغداد” اي نعم يا اخوان، ان بغداد العرب سوف تعود للعرب خلال ايام و لربما ساعات معدودة وسوف تدخل جحافل العشائر العراقية الثائرة الى بغداد لكي تحسم الامر وتنهي “جولة الباطل” التي استمتع بها مرتزقة ايران وعملائها و هم الان في حيرة من امرهم حيث “الموت المحتدم” يحوم حولهم ولا يستطيعون صد الهجمات المستميتة لجافل العشائر العراقية الثائرة بحفنة من مرتزقة تلبسوا بلباس الجيش العراقي الباسل ولكنهم يرقصون على عزف الكمان في الفيديوهات بحالات مزرية، رغم ذلك هيهات ان يدنسوا شرف الجيش العراقي الباسل و الرجال الذين دافعوا عن العراق و العروبة طوال 8 سنوات و وقفوا امام هجمات العدو الايراني بكل صلابة و صمود حتى ارغموه في النهاية على تجرع السم و الاستسلام……………
نعم يا اخوان
ان بوادر النصر تلوح في العراق الشقيق وان كل العراقيين الشرفاء اصبحوا في خندق واحد ضد المالكي و باقي ازلام ايران وانهم الان على مشارف بغداد ولا يحول بينهم وبين النصر الا بعض الخطط العسكرية والتكتيكات الحربية التي لابد من تهيئتها قبل الهجوم النهائي و سوف يدخل بغداد ان شاء الله رجال العشائر الابطال وكذلك “اصحاب الزي الزيتوني” الذين يخافهم المرتزقة و اسيادهم الايرانيين حتما كذلك ولكن نتسائل عن جد؟؟؟!!!!
هل يستطيع المالكي ان يصد تقدم “جبر وصقر” ويحافظ على المنطقة الخضراء ” بغلوم وسلوم ” في حين ان الولايات المتحدة اشرعت بجلاء رعاياها من بغداد و كذلك نقل سفارتها الى كردستان العراق؟؟؟؟!!!
ومن ثم هل يفكر الهالكي ان الذي جاء يحارب من اجل كرامته و شرفه وعرضه لكي يستعيدها كمن هو يحارب من اجل حفنة من المال يتلاقها من قادة العصابات الارهابية كأمثال “فيلق غدر” و ” حزب الدعوة” وغيرهم من الحرامية الذين جائوا للعراق بهدف السلب والنهب و سرقة خيرات العراق المنيف؟؟؟؟!!!!
في النهاية، على المالكي الذي يرتجف الان خوفا في بغداد ويفكر بطريقة للهروب من بغداد المحاصرة ان لا يحسب على التدخل الايراني في العراق، لأن ايران عمرها مانفعت صاحب وانها معروفة بالخيانة ولا يهمها شئ الا الاوراق التي تتلاعب بها و هو الان ورقة محترقة بالنسبة لأيران، فنصيحتنا له ان يهرب قبل ان تصل “اخوة هدلة” الى بغداد و يتسكر طريق الهروب عليه…..!
18/06/2014
يوسف يعقوب الاحوازي
