«الجزيرة» السعودية: وحدهم العرب كتب عليهم عبء الدفاع عن نظام الخميني وورثته
أشارت صحيفة “الجزيرة” السعودية إلى ان “مستشار مرشد الثورة الإيرانية الجنرال يحيى رحيم صفوي أشار إلى ان الحدود الدفاعية لإيران هي جنوب لبنان ومن البحر الأبيض المتوسط”، لافتةً إلى ان “هذا القول لا يخلو من الحقيقة، فإن إيران وبوجود تنظيمات عسكرية مليشاوية وأنظمة تأتمر بأمرها ممن يحملون الوثيقة العربية، استطاعت أن تمد حدودها الإستراتيجية إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط، وتعمل على أن تتمدد إلى الجنوب، حيث سواحل البحر الأحمر من خلال تقوية مليشيات الحوثي في اليمن”، قائلةً: “إحدى أهم القواعد الإستراتيجية منذ القدم أن توظف أراضي الغير للدفاع عن أرضك، ومهما خسرت وصرفت من أجل قواعد في أراضي الغير فأنت لن تخسر مثلما يحصل إذا ما دارت المعارك على أرضك، حيث تُدمر البنى الأساسية في وطنك ويُقتل شعبك، فضلاً عن سقوط الهيبة الوطنية”.
وفي الموقف اليومي للصحيفة، أضافت ان “هذا المفهوم يعرفه ويعتنقه الإيرانيون في كل العهود، وإن ظهر وتجسد بوضوح في عهد الخميني وورثته، بعد أن وجدوا قناعة لدى من صدقهم من المغفلين العرب، ومن هم أتباع لهم بوصفهم حملة لمعتقداتهم وملتزمين بأيدلوجياتهم المذهبية، كما أن ملالي إيران استثمروا الكثير من المال، فحرموا الشعب الإيراني من إيرادات البترول ووظفوها لمد نفوذهم تجاه العرب، حيث الأوطان العربية التي وجدوا من يتقبل مالهم الذي وصفوه بالمال الحلال، على الرغم من أنه منتزع من أفواه المحتاجين من الشعب الإيراني، وبغطاء مذهبي بنت إيران نفوذها في لبنان وسوريا والعراق واليمن، وتعمل على مدِّه إلى البحرين ودول الخليج العربية، ولهم في كل قطر أنصار وعملاء”، لافتةً إلى ان “من يعمل من أجل تحقيق أهداف ملالي إيران يعملون تحت غطاء الممانعة والمقاومة، ووفق مفهوم هؤلاء فإن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بتأسيس لاحتلال فارسي “حلال” مثل من حلل المال القادم من إيران، ويرى كثير من المفتين الطائفيين أن الخضوع لهيمنة واحتلال الفارسيين حلال حتى وإن أصبح وضعهم مثل من يعانون من هذا الاحتلال في الأحواز وبلوشستان وكردستان الغربية”.
كما إستغربت الصحيفة ان “الأراضي العربية من البحر الأبيض المتوسط حوّلها الإيرانيون درعاً للدفاع عن نظام الملالي، فيما تركوا الجانب الشرقي ممن جاور إيران من دون أن يفكروا بالتمدد إليه، فلا تزال أذربيجان مكاناً لتجمع القواعد الأميركية والإسرائيلية، ولا تزال أرمينيا بعيدة عن النفوذ الإيراني، وحدهم العرب كتب عليهم عبء الدفاع عن نظام الخميني وورثته”.
نقلا عن ((الاخبارية اللبنانية))



